المشاهدات : 1460
22:11- 05-08-2019

الحراك الشعبي والهيئة الوطنية للحوار ضمن أسئلة مقابلة مسابقة التربية

البلاد - ليلى.ك - أنهى اليوم أكثر من 58 الف مترشح، الاختبارات الشفهية لمسابقة التوظيف الخارجي، لست رتب إدارية، وسط استياء كبير للمترشحين، بسبب الأسئلة “الاستفزازية” التي تم طرحها عليهم، والتي لم تكن مناسبة مع التخصصات التي تقدموا للمسابقة فيها، حيث تمحورت حول الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري الفارط والهيئة الوطنية للحوار والوساطة، وتشكيلة الحكومة.. مقابل ذلك تم تسجيل تغيب وسط بعض المشرفين على المسابقة الشفهية.

وكشفت مصادر من داخل بعض مراكز إجراء الامتحان الشفهي لمسابقة التوظيف الخارجية لقطاع التربية لست رتب إدارية، التي انطلقت أمس الأحد على مدار يومين عبر 141 مركزا عبر الوطن، لفائدة اكثر من 58 ألف مترشح ناجح في اختبارات “القبول” الكتابية التي برمجت في 16 جويلية الفارط، عن انزعاج المترشحين من طبيعة الاسئلة التي طرحت عليهم، حيث كيفتها اللجان التقنية المكلفة بالاشراف على المسابقة مع الاوضاع السياسية التي تعيشها البلاد حاليا وهو ما اعتبره العديد منهم استفزازا لهم، على اعتبار أن مواقفهم السايسية لا علاقة لها بهذا الامتحان ولا يجب أن يكون لها أي تاثير على حصولهم على منصب عمل.

وأشار بعض المترشحين إلى أنه تم التركيز على موضوع الحراك الشعبي السلمي الذي انطلق في 22 فيفري الماضي ولا يزال متواصلا لحد اليوم وتم مطالبة المترشحين بتقديم تصوراتهم ومقترحاتهم والحلول التي يرونها مناسبة لمواجهة حراك التلاميذ بالمؤسسات التربوية والوضعيات الأنسب للتعامل مع المتمدرسين، في حال استمرار الحراك إلى غاية الدخول المدرسي المقبل وكذا موقفهم من الحراك وتوقعاتهم حول مصيره.

كما أن الهيئة الوطنية للحوار والوساطة كانت ايضا من ضمن الأسئلة التي طرحت على المترشحين، حيث تم مطالبة المترشحين تقديم رأيهم حول الهيئة، الى جانب مطالبتهم بإعطاء قائمة تضم أسماء الشخصيات الوطنية التي يرونها مناسبة لقيادة الحوار لأجل الخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد منذ فيفري الفارط. فيما فضلت لجان أخرى التركيز على موضوع الحكومة الجديدة، فتم مطالبة المترشحين بموقفهم من وزراء الحكومة ومن وزير التربية الوطنية الجديد عبد الحكيم بلعابد.

وأضافت مصادرنا أن طبيعة الأسئلة الشفهية، استفزت العديد من المترشحين الذين احتجوا عليها، الأمر الذي دفع بهم إلى الدخول في مناوشات كلامية مع بعض اللجان التقنية التي ترأست “المقابلة”. فيما تساءلوا إن كانوا في “مقابلة” رسمية أم أنهم بصدد الخضوع لتحقيق حول قضايا سياسية بحتة، على اعتبار أن الامتحان الشفهي يعد بمثابة اختبار تقني بحت.

بالموازاة مع ذلك، انتقد البعض توزيع المترشحين للامتحان على يومين متتاليين، والاحتفاظ بنفس الأسئلة لصالح الفوج الثاني، وهو ما يعتبرونه مساسا بمبدأ تكافؤ الفرص، ودعم مجاني علني ومقصود لفائدة المترشحين الذين اجتازوا الاختبار الشفوي أمس.

وأشارت المصادر إلى تسجيل تغيب وسط بعض المشرفين على المسابقة الشفهية، بسبب تواجد الأغلبية منهم في عطلة، مما دفع برؤساء مراكز الإجراء إلى الاستنجاد بالموظفين لتعويضهم ومن ثمة إنقاذ الموقف لإنجاح المقابلة.

تجدر الاشارة إلى أن الإعلان عن النتائج النهائية حدد بتاريخ 15 أوت الجاري، حسب وزارة التربية الوطنية.

أخر الأخبار
العودة للاعلى