المشاهدات : 1854
17:40- 14-07-2019

اشتباكات بين الشرطة ومحتجي "السترات الصفراء" خلال إحتفلات فرنسا بعيدها الوطني

وكالات - ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الأحد وقوع اشتباكات بين محتجين من حركة "السترات الصفراء" وعناصر أمن في جادة الشانزليزيه في باريس عقب انتهاء العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الذي يقام في 14 من  جويلية من كل عام. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين لم يرتدوا سترات صفراء وآخرين اتشحوا بالسواد وأخفوا وجوههم.

واجه متظاهرون من حراك "السترات الصفراء" ومخربون مع الشرطة الفرنسية في جادة الشانزليزيه بباريس بعد ظهر الأحد في أعقاب العرض العسكري بمناسبة 14 يوليو/تموز، وفق ما ذكر صحافيون في وكالة الأنباء الفرنسية.

وحاول العشرات في ختام الاحتفالات التقليدية بالعيد الوطني الفرنسي إقامة حواجز على الجادة، بينما عملت القوى الأمنية على تفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع. وجرى حرق مستوعبات نفايات.

ساد الغموض لبعض الوقت لعدم ارتداء المتظاهرين السترات الصفراء الرمزية التي ميزت هذا الحراك المستمر منذ أشهر ضد سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون الاجتماعية. كما اختلط آخرون يرتدون ثيابا سوداء ويخفون وجوههم بأوشحة أو أقنعة أو أغطية الرأس بين السياح والمتجولين.

وأوقف 152 شخصا على هامش استعراض 14 يوليو/تموز قبل وقوع هذه الحوادث، بحسب ما قالت شرطة العاصمة باريس لوكالة الأنباء الفرنسية.

وبين الموقوفين اثنان من وجوه الحراك البارزة، هما جيروم رودريغيز وماكسيم نيكول، وقد وضعا رهن الاحتجاز بسبب "تنظيم مظاهرة غير قانونية"، وفق ما ذكرت مصادر من النيابة العامة في باريس.

كما أوقف وجه آخر من وجوه الحراك هو إريك دروويه، لكن لم يتخذ قرار بعد بشأن احتجازه، وفق ما أوضح مصدر قريب من الملف.

وقال محامي رودريغيز، آريي أليمي، في سياق إجابته على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الأمر يتعلق "بوضوح بعمليات توقيف معارضين سياسيين، بصفتهم معارضين سياسيين".

وفي الصباح، استقبل عشرات المحتجين من حركة "السترات الصفراء" الرئيس الفرنسي بالصفير خلال عبوره جادة الشانزيلزيه على متن "آلية للقيادة العسكرية" تزامنا مع انطلاق استعراض العيد الوطني التقليدي.

ويواجه حراك "السترات الصفراء" صعوبات للتجمع بعد نحو ثمانية أشهر على انطلاقه في 17 نوفمبر/تشرين الثاني. والسبت الماضي، تظاهر بضع مئات في عدة مدن.

أخر الأخبار
العودة للاعلى