المشاهدات : 506
21:16- 15-03-2019

بن فليس: “الحل للأزمة الحالية في رحيل القوى غير الدستورية”

البلاد - عبد الله نادور - يرى علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، أن الحل للأزمة الحالية، بعد رابع جمعة من المسيرات الحاشدة الرافضة للعهدة الخامسة وللاستمرارية ولقرارات الرئيس الأخرى، يتمثل في “ذهاب القوى غير الدستورية وسقوطها”. وبعد “يسهل الحل”، باعتبار أن “الشعب لا يرفض الحلول بقدر ما هو غاضب من هذا الوضع”.

 

مرت رابع والشعب يعلن رفضه لقرارات وإجراءات السلطة، ما تعليقكم؟

بالنسبة إلى مطلب الشعب ـ رغم أني لست مخولا بالحديث باسمه ـ أنا أعلق وأعطي رأيي في الموضوع. الشعب برمته وبعشرات الملايين في الشوارع في رابع جمعة وهذا يدعو للتفاؤل.

أنا متفائل بسبب بسيط لأن الغالبية الساحقة للشعب بسلميته وحضاريته، يطلب أن يقرر مصيره بنفسه.

 

كيف تتوقعون الوضع بعد هذه المسيرات؟

أتوقع أن تتم الاستجابة للمطالب الشعبية، لأن الشعب متحضر وراقي المستوى ومتمسك بطلباته. قد يتساءل البعض من هو الرافض. الرافض للحلول هي القوى غير الدستورية المسيطرة على مركز صنع القرار الرئاسي. الرئيس غير موجود، وهذا مؤكد ولا جدال فيه. الرئيس ترشح وفوض من فوض لتقديم ملفه للمجلس الدستوري. ولكن قال في ما بعد في رسالة له أنه لم يكن في نيته الترشح على الإطلاق. هذا دليل آخر على أن الجزائر تحكم بقبضة من طرف قوى غير دستورية سيطرت على مركز صنع القرار.

 

المعارضة ما تزال متمسكة برفض ما جاء من السلطة؟

حاليا هناك خياران، إما خيار الشعب وإما خيار من زرعوا الرعب في الشعب وسرقوا ونهبو ماله. ونحن مع خيار الشعب لأننا نرى أنه على حق، وهو لم يفسد ولم يكسر ولم يخرب. أنا أقول إن الشعب سينتصر بحضاريته وبمستواه الرفيع.

 

ما هو الحل في نظركم؟

في نظرنا الحوار الحقيقي يبدأ لما القوى غير الدستورية المسيطرة على القرار تذهب. هذه القوى غير الدستورية التي تريد إيهام الناس أنها هي التي تأتي بالحل. فلا بد من سقوط هذه القوى غير الدستورية، ومن بعد بسهولة الحوار مع الشعب، الذي لا يرفض الحلول بقدر ما هو غاضب على الوضع. وبالتالي لا بد من الصبر حتى تسقط هذه القوى غير الدستورية، ليكون بعدها فتح للحوار الحقيقي والجزائر لا ينقصها رجال ولا نساء لحل مشاكلها.      

 

أخر الأخبار
العودة للاعلى