المشاهدات : 380
21:04- 15-03-2019

الجنوب يهتف: “نريد تغييرا حقيقيا لا ترقيعا للواجهة!

البلاد - بهاء الدين.م - ولايات الجنوب بدورها عاشت "حراكا شعبيا لافتا" في رابع جمعة تاريخية، شارك فيه الملايين من مختلف الأعمار.

وفي ورڤلة، نظم بعد صلاة الجمعة آلاف المواطنين مسيرة احتجاجية سلمية ضمت جميع الأطياف، انطلقت من أمام حجرة النضال الكائنة على مستوى سوق الحجر بمحاذاة الأروقة القديمة بقلب عاصمة مدينة ورڤلة، حيث ردد المحتجون عبارات وهتافات تنادي باحترام الدستور و التغيير الشامل للنظام، حاملين شعارات كتب عليها "ما لم يتغير في عشرين سنة لن يتغير في سنة"، "لا لتمديد الرابعة" كما حمل المتظاهرون الرايات الوطنية.

وخرج، ظهر اليوم بعد أداء صلاة الجمعة، عشرات المواطنين وخاصة منهم فئة الشباب والنساء، في مسيرات ومظاهرات سلمية، حيث كان التجمع انطلاقا من البريد المركزي بتڤرت، رافعين مطالب سياسية أبرزها رفض تمديد عهدة بوتفليقة الرابعة وهتفوا بـ«سلمية.. سلمية". في حين توزعت المصالح الأمنية عبر مختلف الأماكن تحسبا لأي انزلاقات.

وفي ولاية الوادي، تضاعفت أعداد المواطنين المشاركين في المسيرة الحاشدة المنادية بتغيير النظام، الذين كانوا بالآلاف، انطلقوا في مسيرة سلمية من ساحة الشباب، و توجهوا نحو مفترق الطرق طريق تڤرت، حيث وصلت وفود أخرى من البلديات الشمالية القريبة، لتنطلق نحو مقر الولاية الذي طوق بالكامل بواسطة أفراد عناصر الأمن. وردد المحتجون عدة شعارات تندد بتمديد العهدة الرابعة والنظام الحاكم، مطالبين برحيل وجوه السلطة، ليتوجه الجميع مباشرة إلى مقام الشهيد بساحة حمه لخضر النقطة الأخيرة للمسيرة السلمية.

من جهتهم، خرج، أمس، أكثر من 50 ألف مواطن ببسكرة منهم عشرات النساء في مسيرة مناهضة للقرارات الأخيرة التي اتخذها رئيس الجمهورية، خاصة التمديد والتأجيل. وانطلقت المسيرة التي تميزت بسلمية ووعي كبيرين من المجلس القضائي، حيث تجمع الآلاف ليسيروا في موكبين نحو مقر الولاية، حيث توجه الموكب الأول نحو حي المجاهدين مرورا بمقر الأمن الحضري الرابع ومحطة المسافرين القديمة.

فيما سلك الموكب الثاني شارع الزعاطشة، وسط متابعة عناصر الأمن الذين لم يجدوا صعوبة تذكر في التعامل مع المسيرة بسبب تعقل وهدوء المشاركين. وشهدت عاصمة الولاية غرداية مباشرة بعد صلاة الجمعة، أكبر مسيرة مختلطة بين العرب والميزاب، حيث بدأت من حي سيدي اعباز، إلى غاية ساحة أول ماي بوسط المدينة.

وكانت هذه المسيرة التي تعتبر الأولى من نوعها مختلطة بين العرب والميزاب وحتى النساء اللائي خرجنا للتعبير عن رفضهن للوضع القائم وتغيير النظام، حيث بدأت المظاهرات عند مركز بريد سيدي اعباز، مرورا بحي بني يزڤن، أحيثين التقى الأشقاء واختلطوا وأكملوا مسيرتهم إلى غاية مفترق الطرقات الفاصل بين حي ثنية المخزن وقصر مليكة، حيث كانت هناك مظاهرات تنتظر المسيرة الأولى، وتوجه الجميع بعدما بلغ عددهم حوالي ثمانية آلاف شخص وهم يرددون شعارات "عربي مزابي خاوة خاوة" و«لا لخرق الدستور" إلى ساحة أول ماي أو كما تسمى ساحة القدس، حيث كان التنظيم محكما وبعيدا عن كل ما يتم الترويج له من قبل صفحات الفتنة، الذين تلقوا صفعة ثانية من طرف سكان ولاية غرداية خلال هذه المسيرة.

أخر الأخبار
العودة للاعلى