المشاهدات : 12079
11:42- 14-09-2018

التايمز: أيام الأمير السعودي الشاب معدودة

وكالات - يرى المؤلف والمؤرخ مايكل برلي أن الآمال المعقودة على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أن يكون مصلحا يداوي أمراض المنطقة ستذهب سدى.

وأشار الكاتب الإنجليزي في مقاله بصحيفة تايمز البريطانية إلى الدعاية الإعلامية التي قامت بها شركات العلاقات العامة وجماعات الضغط الغربية بإهدار ملايين الدولارات هنا وهناك للتصفيق لجولة ابن سلمان العالمية في مارس الماضي بأنه الرجل القوي المقبل رغم صغر سنه، ولكن بعد ستة أشهر بدأت حقائق صعوده تبدو أكثر غموضا حتى أن والده الملك سلمان بن عبد العزيز بدت عليه علامات الشك.

وألمح إلى أن الفجوة بين الدعاية لولي العهد والواقع قد أصبحت واضحة، وبدا ذلك في مشروع مدينة نيوم المتطورة التي كان يسعى لإنشائها على خليج العقبة، وأن هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 80 مليار دولار ومساعي إعادة تشكيل الاقتصاد السعودي وفق "رؤية 2030" اعتمدا على تعويم 5% من شركة أرامكو.

واستطرد بأن مبادرات السياسة الخارجية لأمير السعودية أضرت أيضا بالمملكة، مشيرا إلى أن الحرب في اليمن -التي دخلت عامها الثالث- مستنقع من صنعه، وأن القتال تكلف ما بين خمسة وستة مليارات دولار شهريا من الأجور بتغاض أميركي بريطاني في شكل مبيعات أسلحة ودعم دبلوماسي.

وختمت الصحيفة بأن ابن سلمان ليس مصلحا ولا هو رجل قوي، لأنه بجرة قلم يستطيع والده تغيير وريثه وتجريده من سلطته، وقد يحدث ذلك قريبا بالنظر إلى التذمر المتنامي من الأمراء الغاضبين. 

 

أخر الأخبار
العودة للاعلى