المشاهدات : 550
21:56- 11-07-2018

رابطة حقوق الإنسان تحذّر من تراجع مستوى الجامعة

مطالب بإيفاد لجنة تحقيق في التجاوزات التي شهدتها جامعة خنشلة

 

حذرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من تراجع مستوى التعليم العالي بالجزائر بعدما أضحت الجامعات الجزائرية تحتل رتبا متدنية ضمن التصنيف العالمي لأفضل 1000 جامعة في العالم، ودعت السلطات الوصية الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين اوضاع الجامعة وإيجاد حلول عاجلة للمشاكل التي تتخبط فيها.  وقالت الرابطة في تقرير لها امس إن احتلال الجامعات الجزائرية ذيل الترتيب وبقاءها بعيدة عن التصنيفات العالمية ليدعو إلى الاستغراب بالنظر الى الأسباب والعوامل التي جعلت الجامعات الجزائرية تتخبط في هذا الوضع الكارثي على كافة المستويات.

غير أن الأمر في المقابل يدعو إلى القلق والحسرة على حاضر ومستقبل مؤسساتنا الجامعية.  وأكدت الرابطة أن المؤشرات والمعايير العامة التي تعتمدها مراكز البحوث الدولية لتصنيف الجامعات وإبراز مدى تفوق جامعة معينة على الأخرى لا يمكن الحديث عنها في الجزائر وإسقاطها على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي نظرا لغيابها ووعدم توفرها، مشيرة الى تدني المستوى التعليمي للطالب الجامعي وضعف التأطير الجامعي، وتراجع الجامعة الجزائرية عن دورها الأكاديمي في تشجيع حركة البحث العلمي الذي أُفرغ من مضامينه الميدانية فأصبح تنظيرا من غير طائل أو فائدة عملية.  ودعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الى ضرورة اتخاذ السلطات الوصية للإجراءات اللازمة لتحسين ظروف الجامعة، مؤكدة أن الجامعة لن يتحسن مردودها إلا بمواجهة المشاكل التي تتخبط فيها بجدية وحزم وإرادة سياسية، داعية إلى اتخاذ حلول استعجالية قبل الدخول الجامعي المقبل، حتى لا تتكرّر المشاهد غير الحضارية التي تشهدها كل سنة دراسية.

 وأشارت الرابطة في تقريرها إلى جامعة عباس لغرور بخنشلة التي شهدت عدة تجاوزات من قبيل العجز البيداغوجي الذي عرفته الجامعة بـ130 ساعة لم يتم تدريسها على مستوى قسم اللغة الفرنسية، متهمة عميدة الكلية بالتغطية على الوضع، مشيرة إلى حادثة دخول طالبة لإجراء الامتحان بعد تأخرها بمدة 45 دقيقة من طرف عميد الكلية الأدب واللغات بعد طردها من طرف الأساتذة الحراس في قاعة الامتحان، الى جانب تسجيلات بالعشرات في الماستر عن طريق المحسوبية على حد تعبيرها. ونددت في الشأن باستيلاء أعضاء أحد التنظيمات العمالية على معظم المناصب النوعية بالجامعة وحصولهم على امتيازات مهمة كالتربصات في الخارج.

وعددت الرابطة تجاوزات أخرى كسوء تعامل مدير الجامعة مع الاساتذة، ومركز التعليم المكثف للغات الذي تجهل وجهة مداخيله منذ 5 سنوات، حيث إن معظم الأساتذة في المركز لا يتحصلون على مستحقاتهم المالية، أما بيداغوجيا فالمركز لا يدرس سوى شهرين في السنة على الأكثر مطالبة بإيفاد لجنة تحقيق وزارية للتحقيق فيها واتخاذ الإجراءات اللازمة، ومحذرة من دخول جامعي ساخن في ظل الاحتقان الكبير لدى الطلبة والأساتذة.

أخر الأخبار
العودة للاعلى