المشاهدات : 7010
16:35- 16-05-2018

لهذه الأسباب أشرف بوتفليقة بنفسه على تدشين الزاوية البلقايدية

قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله إن وقوف الرئيس بوتفليقة بنفسه على تقدم أشغال جامع الجزائر الأعظم أمس الثلاثاء ، تعكس أهمية هذا المشروع إلى جانب حرص الرئيس على نقل اهتمامه بهذا الصرح الديني إلى الجزائريين ، خاصة وأن البلاد بصدد امتلاك معلم حضاري سيكون رمزا للاستقلال والثورة المباركة ووساما لكل شهداء الجزائر.

كما اعتبر غلام الله ، في تصريح للإذاعة الوطنية اليوم الأربعاء ، أن الزاوية البلقايدية التي دشنها الرئيس في خرجته أمس ، إضافة حضارية وثقافية لمبدأ العيش معا بسلام الذي تنادي به الجزائر ،  وتنمية لروح المصالحة الوطنية وتبادل الحب بين الجزائريين بدل البغضاء والكره .

وأشرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أمس الثلاثاء، في خرجته الميدانية الثانية إلى الجزائر العاصمة منذ بداية عام 2018 الحالي ، على تدشين مقر الزاوية البلقايدية في تقصراين ببلدية بئر خادم، كما تفقّد تقدّم الأشغال في ورشة جامع الجزائر بالمحمدية ، والذي يتوقع افتتاحه رسميا مطلع العام المقبل ، حسب ما صرح به وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى أمس. 

غلام الله : بوتفليقة على خطى بومدين والأمير عبد القادر

وأكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، لبرنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى ، اليوم الأربعاء ، إن "ثقافة العيش معا بسلام متجذرة عند الانسان الجزائري منذ القدم ويتجلى أحسن مثال على ذلك في شخصية الأمير عبد القادر الذي أرسى أول ميثاق لحقوق الإنسان في الحروب بتعامله مع الأسرى الفرنسيين حيث كانت والدته تسهر على حمايتهم وتعالج المصابين منهم في وقت كان فيه الأسرى الجزائريون يتلقون أبشع أنواع التعذيب والتنكيل من قبل الفرنسيين".

أبرز غلام الله كذلك مساعي الرئيس الراحل هواري بومدين الدبلوماسية للمصالحة بين العراق وإيران ، وهي نفس المساعي التي قام بها الرئيس بوتفليقة سنة 2001 للجمع بين إثيوبيا وإريتيريا ، في إطار الأسلوب الجزائري المتجذّر  ورغبتها التقليدية في جمع الشمل وحلّ النزاعات بالطرق السلمية ، باعتبار أن النزاعات تعطّل مسار التنمية وتخدم المصالح الأجنبية المعادية للبلدان الصديقة والشقيقة.

 

 

أخر الأخبار
العودة للاعلى