المشاهدات : 1499
19:00- 15-04-2018

مشروع شامل لإصلاح البكالوريا

بن غبريت تدعو لاعتماد الرقمنة و”الطابلات” للحد من التسرب المدرسي

أعلنت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أن دائرتها الوزارية ستقدم من جديد مشروعا خاصا بإعادة النظر في امتحان شهادة البكالوريا، حيث سيتم إعداده مع الشركاء الاجتماعيين، على أن يتم عرضه على الحكومة في الوقت المناسب.

وأوضحت وزيرة التربية خلال زيارة تفقد لقطاعها بولاية تيسمسلت، أن “هذا المشروع سيتم إعداده مع الشريك الاجتماعي بغية إعادة النظر في تنظيم الامتحانات وذلك بهدف تقليص عدد أيامها”، مشددة على ضرورة الاخذ بعين الاعتبار التقييم المستمر الذي سيتم من السنة الاولى إلى الثالثة ثانوي”. 

وأكدت وزيرة التربية الوطنية في هذا السياق أن هذا المشروع “محل نقاش ويتضمن مقترحات تم تحضيرها مع مختلف الهيئات المؤسساتية والشركاء الاجتماعيين من نقابات، جمعيات وأولياء التلاميذ وهو يتطرق لمختلف جوانب امتحان الباكالوريا من مواد مختلف الشعب وكذا المواد المسماة مكملة وأنواع الاختبارات وعدد أيام الامتحان وعدد الاختبارات في اليوم الواحد وطريقة التصحيح والتنقيط وتصميم وإنجاز مواضيع الامتحان، ومكانة المراقبة المستمرة وتثمينها، ونظام الترجيح (المعامل) ومبدأ التدرج في تنفيذ عملية الإصلاح. وكانت بن غبريت أعلنت ديسمبر الماضي أن مشروع إعادة النظر في امتحان شهادة البكالوريا “جاهز” وسيتم عرضه على الحكومة قريبا. 

من جهة اخرى، دعت الوزيرة إلى ضرورة تجسيد مشروع نموذجي بولاية تيسمسيلت يرمي لمحاربة ظاهرتي التسرب المدرسي وتكرار السنة، لاسيما في الطور المتوسط، مبرزة أن هذا المشروع ينبغي أن يجسد بالاستعانة بالنظام الرقمي (التعليم عن بعد).  

واوضحت أن الاعادة والتسرب المدرسي في المتوسط كبير جدا وامام خصوصية هذه الولاية يمكن إعادة النظر في الخدمة العمومية لتوفيرها للتلاميذ وإيجاد حلول من اجل تحقيق تسهيل تمدرس وقالت “يمكن للرقمنة أن تعلب دورا لإنقاذ التلميذ” مقترحة فرضية الاعتماد على “الطابلات” لتلاميذ المتوسط في إطار مشروع مع الديوان الوطني للامتحانات والتعليم عن بعد من اجل ضمان مواصلة تمدرس التلاميذ وتفادي تسربهم. وقالت بن غبريط في هذا الخصوص “لابد أن يجسد المشروع بالتعاون مع الديوان الوطني للتعليم عن بعد بما يسمح للتلاميذ، لاسيما الذين ينتمون للبدو الرحل من استئناف دراستهم عن بعد”. 

وطالبت الوزيرة، مسئولي قطاع التربية بالولاية، بضرورة إيجاد الحلول للتلاميذ الذين يتخلون عن دراستهم في الطور المتوسط. واشرفت الوزيرة خلال زيارتها للولاية على تدشين بمدينة تيسمسيلت مصلحة طب العمل تابعة للقطاع ومدرسة ابتدائية تحمل اسم المجاهد المتوفى بلعيد محمد ومدرسة ابتدائية اخرى تحمل اسم المجاهدة المتوفية ميمونة فوذة. كما دشنت ثانوية “أول نوفمبر 1954” التي انتظمت بها نشاطات ثقافية وفنية بمناسبة إحياء يوم العلم. وواصلت زيارتها بالتوجه إلى المقر الجديد للمديرية الولائية للتربية والإشراف على لقاء مع مدراء المؤسسات التربية والمفتشين وممثلي نقابات قطاع التربية بالولاية وأولياء التلاميذ.

أخر الأخبار
العودة للاعلى