المشاهدات : 1282
21:08- 16-02-2018

السجن لتلميذ ثانوي ونجل إرهابي

 

قدمت، محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء شرق العاصمة، نهاية الأسبوع المنقضي، عقوبة الـ 3 سنوات سجنا حضوريا في حق نجل إرهابي مقضي عليه بجبال جيجل وتلميذ بالثانوي لمحاولاتهما الانضمام إلى التنظيم الإرهابي ”داعش” و20 سنة سجنا غيابيا في حق تلميذين بنفس الطور المتواجدين بمعاقل التنظيم بعدما تأثر أربعتهم بالأعمال الإجرامية للتنظيم وتشبعوا بالفكر ”الجهادي” من خلال حضور حلقات بمسجد ”صلاح الدين الأيوبي” بحي بلكور الشعبي وتنظيمهم اجتماعات سرية بساحة الثانوية تحت إمارة رعية سوري.

مثل التلميذ ونجل الإرهابي المقضي عليه للمحاكمة بعد استكمال إجراءات التحقيق معهما إثر توقيفهما عام 2016، بناء على بلاغ تقدم به ولي أحدهما أمام مصالح الأمن، أكد أن ابنه  (ح.ي) البالغ من العمر 18 عاما،  يزاول تعليمه في الطور الثانوي، يريد السفر إلى سوريا للانضمام إلى  تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام (داعش)، مؤكدا أنه لمح تغير سلوك ابنه وإهماله الدراسة، كما أنه عثر بحوزته على جواز سفره مؤشر عليه بالتأشيرة لدخول الأراضي التركية.

باشرت مصالح الأمن تحريات انطلاقا من بيت المبلغ عنه، ولدى تفتيش المبلغ عنه عثر فعلا بحوزته على جواز السفر، وبعد استجوابه أقر بتخطيطه للرحلة نحو معاقل ”داعش” بسوريا، مؤكدا أنه تشبع بالفكر ”الجهادي” من خلال الفيديوهات والتسجيلات الممجدة للتنظيم الإرهابي ”داعش” وكذا الحلقات التي كان يداوم عليها بمسجد ”صلاح الدين الأيوبي” ببلكور، كما كانت تجمعه لقاءات بساحة الثانوية بأصدقاء يتقاسمون معه نفس الأفكار بينهم رعية سوري تمكن من تجنيد 3 شبان. وفي خضم التحقيق معه، كشف المتهم المراهق عن هوية أصدقائه ممن كانوا يريدون الالتحاق بمعاقل التنظيم في سوريا، بينهم المتهم الموقوف بمعيته المدعو (ش.ق) البالغ من العمر 32 عاما وهو سائق أجرة ينحدر من ولاية جيجل كما أنه نجل عضو سابق بحزب الجبهة الإسلامية المنحل، وتحول إلى إرهابي قبل أن يقضى عليه بجبال جيجل.  استمرارا في التحقيق معه، اعترف بأنه كان ينوي فعلا الانضمام لما يسمى تنظيم ”داعش” قصد مواكبة أجواء العيش هناك وليس للقتال في صفوفه، مضيفا أنه كان يرغب في مساعدة التنظيم سلميا دون حمل سلاح أو سفك للدماء.

أخر الأخبار
العودة للاعلى