المشاهدات : 370
21:23- 11-02-2018

5 ساعات يوميا زمن إدمان أطفال الجزائر على الألعاب الالكترونية الضارة

قال كاتب الدولة لدى الوزير الأول للاستشراف سابقا، بشير مصيطفى، السبت الماضي بالبليدة، إن المستقبل مرشح لعرض تطبيقات جديدة في مجال الألعاب الالكترونية تنسينا لعبة (الحوت الأزرق) القاتلة.

وأضاف مصيطفى - في ندوة فطور صباح الاستشراف لجمعية صناعة غد البليدة 2030 المعتمدة مؤخرا في موضوع (أثر الألعاب الالكترونية على مستقبل أطفال الجزائر) إن واضعي السياسات التربوية في البلاد أصبحوا أمام تحد جديد هو تحصين الجيل الجديد من المتمدرسين ضد الآثار السلبية للتطبيقات الالكترونية غير المدروسة وغير التربوية وهي الاثار التي تؤدي للتشويش على القدرات الذهنية للأطفال وبعضها يؤدي للموت مثل الألعاب القاتلة وإن كانت ذكية.

ولتجنب تكرار مشهد لعب الموت مثل لعبة مريم وغيرها، اقترح كاتب الدولة الأسبق مقاربة تربوية مبنية على اليقظة الاستراتيجية للمديين المتوسط والبعيد ومقاربة ثانية مبنية على صناعة مضادات الألعاب الالكترنية المسيئة للتوازن الذهني. وعن المقاربة الأولى اقترح مصيطفى أمام الحاضرين تبني المنظومة التعليمية أسلوب التربية، فضلا عن أسلوب التعليم بإشراك العائلات في التصميم والتخطيط والتنفيذ التربوي.

وعن المقاربة الثانية اقترح المحاضر تشجيع إنتاج الألعاب الالكترونية التربوية والبناءة بدعم من الحكومة وتسويقها بشكل مجاني من خلال المنظومة التربوية مع إنتاج التطبيقات التقنية المعطلة للمواقع ولتطبيق الألعاب الالكترونية المسيئة للأطفال وذلك بتخصيص جوائز وطنية لابتكار البرامج المضادة لترويج هذا النوع من التطبيقات.

من جهة أخرى، أكد المشاركون في ندوة (أثر الألعاب الالكترونية على مستقبل أطفال الجزائر) على الاتجاه المتزايد لإقبال الأطفال والتلاميذ على التطبيقات الالكترونية المضرة بالتوازن الذهني للاطفال لدرجة الادمان، حيث أثبتت دراسة ميدانية للدكتورة منى زقاوي من جامعة العفرون أن متوسط إدمان التلاميذ على الألعاب الالكترونية الضارة يلامس 5 ساعات يوميا وأن الاتجاه نحو الانعزال أصبح السلوك السائد بين الأطفال.

أخر الأخبار
العودة للاعلى