المشاهدات : 4599
21:41- 05-12-2017

هكذا تحول فندق "الزعيم" بالعاصمة إلى وكر للمتاجرة بالمخدرات ومأوى للمجرمين

 

تورط مسير نزل الزعيم المعروف والمتواجد بقلب العاصمة مع جماعة أشرار مختصة في ترويج المخدرات والاعتداء بواسطة أسلحة بيضاء والتجمهر.. العصابة التي تضم فتاتان، تم متابعتها في وقت سابق أمام المحكمة الابتدائية لسيدي أمحمد، في الوقت الذي كان يتواجد المتهم في حالة فرار، لاعتباره الرأس المدبر للجماعة، لا سيما وأنه كان يخصص غرفة لها من اجل ممارسة الممنوعات والمتاجرة بالمخدرات التي عثر عليها في قناة الصرف الصحي.

وتوبع المتهم الذي تم توقيفه تنفيذا لأوامر الأمر بالقبض والصادرة عن محكمة سيدي أمحمد ضمن حكم غيابي، بتكوين عصابة أشرار والمشاركة في التجمهر المسلح، والمتاجرة في المخدرات بعدما كان في حالة فرار لأزيد من سنة، حيث تم القبض على افراد الجماعة والتي تضم شقيقتها في حالة تلبس من طرف أعوان الامن سنة 2016، بعد أن بلغتها معلومات عن وجود اشخاص مشبوهين حولوا نزل الزعيم إلى وكر للمتاجرة بالمخدرات.

وأسفرت العملية حينها عن توقيف أربعة أشخاص وحجز كمية من المخدرات، وتبين من الملف أن الجماعة تضم الصديقة السابقة للمتهم وشقيقتها، وأن المتهم كان يسير نزل "الزعيم" الموجود في قلب العاصمة، وكان يخصص غرفة للمتهمتين مجانا وصرحت صديقته السابقة في إفادة أحرجت موقعه في القضية، أن المتهم كان يخفي لديها المخدرات التي يقوم ببيعها حتى لا يكتشف أمره، وأنه وبعد شجار دار بين شقيقه وهو متهم سابق في الملف، وبين جماعة من أبناء حيه أسفر على إصابة خطيرة للمعني، جلب الإثنان أسلحة أودعاها لدى المتهمة في غرفتها بالنزل، إلى حين الانتقام ممن ضربوا شقيقه، وهي التصريحات التي نفاها المتهم، كما نفى أي علاقة له بالمتاجرة بالمخدرات، وقال إن المتهمة لفقت له هذه الوقائع انتقاما منه لأنه تزوج بأخرى، ليلتمس ضده ممثل الحق العام عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا.

أخر الأخبار
العودة للاعلى