المشاهدات : 58445
21:30- 29-02-2020

قضية اختطاف الطفل "أمين ياريشان" بدالي إبراهيم تعود إلى الواجهة

البلاد - لطيفة.ب - أرجأت محكمة الجنايات الاستئنافية لدى مجلس قضاء الجزائر، نهاية الأسبوع المنقضي، محاكمة المتهم الرئيسي في اختطاف الطفل "أمين ياريشان" ومن معه، إلى الدورة الجنائية القادمة بطلب من هيئة الدفاع، لأجل استخراج عم الطفل الضحية، وهو شاهد في قضية الحال وموقوف لسبب آخر.

وتعود قضية اختطاف الطفل "أمين ياريشان"، 8 سنوات حينها، نجل رجل الأعمال "م. ياريشان"، الذي اختطف صبيحة الـ21 أكتوبر 2015 من أمام مسكنه بدالي إبراهيم إلى الواجهة لاستئناف الأحكام الصادرة ضد المتورطين، بعدما كانت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء شرق العاصمة، قد أصدرت العام الماضي، عقوبة  الـ 20 سنة سجنا في حق المكنى بـ "سعيد الميقري" أو ما يعرف أيضا بـ "سعيد التريسيتي" المتهم الرئيسي في القضية، و10 و15 سنة سجنا في حق اثنين آخرين، مع إفادة اثنين آخرين بالبراءة، وذلك بعدما كان ممثل النائب العام قد التمس عقابهم جميعا بالسجن المؤبد.

وكان بارون المخدرات، "سعيد الميقري"، قد أدلى خلال محاكمته بمستجدات في تصريحاته عبر مجرى التحقيق، حيث أكد أنه وقع ضحية مؤامرة لوالد الطفل المختطف، وشدد بالقول إن "ع. س"، الموجود في حالة فرار، وهو شريك والد الطفل، هو من أخذ "أمين" وهو من أحضر الأخير إلى فيلة "لافيجري" لتصفية حسابات بينهما تتعلق بدين قيمته 14 مليار سنتيم، فيما أنكر والد الطفل المختطف علاقته أو تعامله مع المشتبه فيهم، نافيا تورطه أو مشاركته في واقعة الاختطاف، بحيث قال إنه كان محل بحث ومخافة توقيفه توجه إلى المملكة المغربية بوثائق شقيقه، ليستعين بهوية مزورة مكنته من العودة إلى أرض الوطن عبر الحدود الجزائرية المغربية، حتى يتسنى له لقاء والد الطفل "أمين" لأجل استرجاع ما قيمته 14 مليار سنتيم التي يدين بها صديقه (ع.س) لوالد "أمين"، في إطار تعاملات تجارية جمعتهما في إطار تجارة السيارات، وتخلف "ياريشان" من تسديدها بعدما أمهل شريكه مدة 3 أشهر لإيفائه بالدين.

وأضاف أنه وفور عودته إلى الجزائر، اتصل بصديقه (أ.ب.ل)، وهو تاجر ألبسة تعرف عليه خلال وجوده بفرنسا، حيث ساعده في إيجار سيارة وكذا شراء دراجة نارية من بوفاريك عبر موقع "وادي كنيس" الإلكتروني، ومبلغ 50 مليون سنتيم استلمه من صديقه (ب.إ) القاطن بباش جراح، وهو صديق مقرب من والد "أمين"، بحيث مكنه من المبيت في شقة الأخير الذي كان يستأمنه عليها.

وشدد المتهم أن (ع.س) هو من أحضر الطفل إلى مكان وجوده بالفيلا الكائنة بحي "لافيجري" بالحراش، والتي كانت السلطات قد قامت بتشميعها عن خلفية ضبط كمية من المخدرات، وأخبره بأن والده سيتقدم لاستلامه وبحوزته المبلغ الدائن به، في وقت نفى فيه والد الطفل "أمين" معرفته بالمتهمين وادعاءاتهم، لاسيما ما يتعلق بدين 14 مليار سنتيم، مؤكدا أنه وبعد اختطاف ابنه تلقى مكالمة برقم خفي طلب منه المتصل منحه رقم هاتف بفرنسا ليمنحه رقم شقيقه، ليتلقى الأخير اتصالات تطالبه بدفع ما قيمته 4 ملايين أورو، على أن يتم إطلاق سراح الطفل المختطف كما هددوه بنزع كليته، وخلال حديثه كشف عن هوية المختطفين، ومن بينهم "سعيد الميقري" وصديقه (آ.ب.أ)، وذلك في انتظار ما ستفسر عنه مجريات المحاكمة في أطوار هذه القضية التي يبقى يكتنفها الغموض.

أخر الأخبار
العودة للاعلى